الشاعر : ابن نصار
الوزن : النصاري

صورة الشاعر
اسم الشاعر : ابن نصار
عدة مقطوعات متسلسلة تصوّر حال العائلة لا سيما السيدة سكينة والعقيلة زينب عند الغارة على المخيم
وهي المقطوعة الأخيرة من ملحمة النصاريات

الغارة على المخيم (النصاريات 13-13)


لسان حال سكينة عصر عاشوراء

اجت سكنه تصيح: الله واكبر
يبويه ليش هالنومه ابها الحر

تصيح ابصوت يفجع من يسمعه
يفت گلْبه ويرِض صدره او ضلعه
يفيّض كل عدو اعليه دمعه
يبويه ليش هالنومه ابها الحر

يبويه ليش ما تنغَر عليّه
أنا سكنه العزيز الفاطميّه
يبويه اسا عدوي شمت بيّه
ذليله ايشوفني ما بين عسْكَر

يبويه انروح كل احنا فداياك
اخذني للگبر يحسين وياك
اهي غيبة واظل بويه ابرجواك
واگولن سافر او يومين يسدِر

يبويه اللي وگع من بين اديّه
انچتل عطشان ما ضاگ الاميّه
يبويه ريت هالنومه هنيّه
اومن بعدك يريت الناس تسْهَر

على امصابك يبويه لصُب دمْعي
واخلي اعليك نوح الليل طبعي
لحرّم ما يجيس الگاع ضلعي
ولا گلبي بعد فرگاك يستر

يبويه گول لا تخفي عليّه
هذي روحتك يو بعد جيّه
يبوي ان چان رايح هاي هيّه
اخذني اوياك عنك مگدَر اصبِر

يبويه من شفت مهرك لفاني
ذاب الگلُب وانخطفَتْ الواني
يبوي ايعود لي بيكم زماني
واشوف الدهر بيكم يرد يزهر

يبويه باد حيلي وحگ جدك
عسن للگاع خدي دون خدك
يبويه شال راس الدين بعدك
والدنيا اظلُمَت والكون مِغبِر

بچت زينب او صدت للمدينه
يهلنا احسينكم گطعوا وتينه
اشوفن نومكم صاير سِنينه
دگوموا يال هاشم والهضم مر


العقيلة تستنهض عشيرتها وجدها رسول الله

دگوموا يال هاشم والهضم مر
شوفوا حسين عالشاطي امطبّر

تناديهم او حادي الظعن طوّح
تگلهم يا هلي والدمع يسفح
دخلّي خيلكم بالصرَع تِطفَح
او شوفوا حسين عالشاطي امطبّر

يهلنا احسينكم رضوا اضلوعه
اوشاف الموت روعه ابأثر روعه
يصد لعياله او تسچب ادموعه
يخاف انها بعد عينه اتّيسر

يهلنا احسينكم ذبحو أنصاره
وابو فاضل تكوّر بالمعاره
وجّ ابْگلْب اخوه احسين ناره
ودمِع عينه على خدّه تِحدّر

يهلنا احسينكم نشفت ارياگه
اوراح ابنه اوهد حيله افراگه
اوعن ورده امْعَوْگِ الموت عاگه
او عالجها او دون العلگمي خر

يجدي گوم هذا احسين مذبوح
على الشاطي او على التربان مطروح
يجدي ما بگت له امن الطعن روح
يجدي گلْب اخوي احسين فطّر

يجدي گلب اخوي احسين فطّر
عالجها او دون العلگمي خر

يجدي الرمح بفاده تثنّه
يجدي او بالوجه للسيف رنّه
يجدي او شيبه ابدمّه تحنّه
يجدي او بالرمل خدّه تعفّر

يجدي مات محد وگف دونه
او لا نغّار غمّض له اعيونه
وحيد ايعالج او منخطف لونه
ولا واحد ابحلگه ماي گطّر

يجدي مات محد ممدد ايديه
ولا واحد يجدّي عدل رجليه
يِعالج بالشمس محد گُرَب ليه
يِحطْ له اظلال يا جدي امن الحر

تناديهم يهلنا او لا لفوها
ولا جدها يجاوبها او لا أبوها
حنّت وانگطع ظنها امن اخوها
او شافت عالخيم صوّل العسكر


الغارة على المخيم

أويلي عالخيم صول العسكر
وجها ابنار والدخان گبّر

صال اوفرّن النسوان عنّه
نفّر كل طفل مذعور منّه
صار اصياحها والنوح فنّه
ولا واحد يذِب عنها او ينغر

نهب ما چان بالصيوان موجود
او ثجْل احسين اويلي صار فرهود
ولا خلّه ابخيمتهم ولا عود
حرّگها او لعِنِد الخِيم سَدّر

سلب ما چان عالنسوان موجود
بگَت وحده اعْله اخيها بروحها اتجود
صارن بين مطروده او مطرود
تفُر هذي او هذي ابذيچ تعثَر

ابسوطه يضرب اسكينه او يرِدْها
تشگف بيدها يكسر زنِدْها
تجي زينب تخلّصها او يرِدْها
لمَنْ سوطه ابمتن زينب تكسّر

چم امخدره ضيّع درُبْها
او چم مذهولةِ الروّع گلُبْها
او چم مذعوره ابسوطه ضربها
او من كتر الكتر شرّدها بالبر


العقيلة تستنهض أباها أمير المؤمنين

يحيدر گوم لينا اساع واحضر
او شوف الخيل بين الخيم تفتر

لعتب المرتضى واچثر اعتابه
وهيلَن للتراب اعله اعتابه
أندبه وانتحب واوگف ابّبابه
واگله اليوم يومك يا غضنفر

لوَن الليث ابونا اليوم يدري
أخوي احسين راسه اشلون مبري
لفاني او دمعتي اعله الوجن تذْري
فكْنا من السبّي او لا تعذّر

يصنديد الحرب يمخيف الاسباع
يشيال الحمل لو طاح بالگاع
أخبرك بالحرم هالراحن اضياع
سبايا او بالردن ويلي اتّستّر

يسلّبها العدو او يشتم وليها
او جاير بالضرّب ويلي عليها
تهبّط راسها او تشگف بديها
ودمعها ايسيل عالوجنات محمَر


اترك تعليق

avatar
  Subscribe  
نبّهني عن