الشاعر : ابن نصار
الوزن : النصاري
الموضوع : الوداع

صورة الشاعر
اسم الشاعر : ابن نصار
في وصف حال الحسين عليه السلام عند الوداع، وهو يستنهض أخاه العباس ويودع عياله وأهل بيته
وهي ضمن ملحمة النصاريات

الحسين يودع العائلة ويستنهض أهل بيته (النصاريات 10-13)


يستنهض أخاه العباس وأهل بيته

ابو فاضل دگوم اساع واحضر
او شوف الخيل عالصيوان تفْتَر

يخويه ليش هالنومه الطويله
يخويه الطفل عگبك طال ليله
يخوي ما چنت تسمع عويله
يلوج امن العطش لمّن گضه او خر

يخويه أيّست سكنه من الماي
تجي يمي ذليله او توگف احذاي
يخويه امن العطش رادت تجي اوياي
او تگلّك وين وعدك يا مشكر

يخويه ما درت لنّك رميّه
وهي ابرجواك تسجيها اميّه
يخويه امنين اجت ليك المنيّه
او تگضي بالعطش والسيف والحر

يخويه ليش هالساعه عفتني
غبت عني يخويه او ضيعتني
مهو افراگك شعب گلبي او فتني
او نارك بالگلب يا خوي تِسعر

رد واعياله امن العطش يومن
او صاح ابصوت للتوديع گومن
مثل سرب الگطا گامن يحومن
تطيح اعليه وحدتهن او تعثَر


الحسين يودع العائلة

على اوداع الحسين الگلب محتر
يگلبي ذوب لوداعه او تفطّر

اجت زينب او باجي الحرم يمّه
او صارن للوداع اعليه لمّه
يشم سكنه وهي گامت تشمّه
يحبها والدمع ليلو ايتنثر

يبوي ايطول من بعدي ونينچ
او مثل النِّيب چن اسمع حنينچ
يبويه لا تشوفيني ابعينچ
اخافن ينخطف لونچ او يصفَر

صد الباجي اعياله ابعينه
بچن عنده او نادن يا ولينه
عسن للغاضرية لا لفينه
او لا بينه يوالينه اتّحير

اجت زينب يوصيها بالعيال
يوصيها ابعليله او كل الأطفال
شاف الدمع فوگ خدودها سال
تگله على افراگك مگدر اصبر

گام ايهون افراگه عليها
ابعين الله الذي ايصير ابوليها
وعگب ما جاب كل الصبر ليها
ركب غوجه او للميدان سدّر


 

اترك تعليق

avatar
  Subscribe  
نبّهني عن