الوزن : الفائزي
الموضوع : الباقر

صورة الشاعر
اسم الشاعر : ملا عطيه الجمري

رثاء الإمام الباقر


مصائب الإمام الباقر

طاب الأصل منّك يَبو جعفر ولَنساب
أوّل احفاد ام الأيمّه وداحي الباب

مجمع النّور امْن النّبي وخير الوصيّين
جدّك من الأم الحسن والأبو امْن حسين
معروف ما بين الأنام أشرف الجدّين
واجرَعت مقدار الشّرف من دهرك امصاب

قاسيت من گومك خصوص امْن الأقارب
مثل الذي لاگيت من جور الأجانب
ومن آل مروان اشْجرعت امْن المصايب
تنجلب لَرض الشّام لا ناصر ولاذاب

وللسّجن يا بضعة الهادي ليش ودّوك
لكن منارك يرتفع كلما أهانوك
يَبْن الرّساله وبالرّمي عمداً امتحنوك
وحالاً كسبت الغانمه وحيّرت الالباب

عاين هشام وذهل واخلى لك سريره
لكن كتم لك بالحشا خبث السّريره
وليّن كلامه والحقد شاعل ضميره
وظل ايتفكّر بغتيالك يَبن لَطياب

ويوم الحضرت اويّا المسيحي ادهشت باله
معتقد ما تگدر عليه اترد سؤاله
خبروه جواسيسه وعليك ازداد حاله
وخلاّك تطلع عاجل وسمّاك مرتاب

وبالعجل ودّوا اطروش تعلن بالمداين
هالجايكم مرتد عن الإسلام خاين
طردوه واصحابه ترى كلهم ضغاين
ذوله سلالة حيدر الموصوف أبو تراب

طردوك لولا وگفتك يَبْن الميامين
تبدي الشّكايه واظلم الوادي الصّوبين
وگفت البضعه يوم اجت بالحسن وحسين
تجذب الونّه وتستغيث ولزمت الباب

لزمت الباب ونزلت الأملاك بالحال
حس بالأمر واشرف على العالم الزّلزال
لولا الوصي بالحال صد وغيّر الحال
واگبل يصبّرها وگلبه امْن الصّبر ذاب


جور ملوك عصره

آل الطريد ابمملكه وعيشه هنيّه
وآل النّبي اتطاردهم احتوف المنيّه

مروان عن قرب المدينه چان مطرود
اعْليه الجلا مكتوب حاله حال ليهود
وهسّا على منبر الهادي منّه اقرود
تحكم وتلعب بالشّريعه الأحمديّه

مدري خلافه لو خلاعه ولاعبه دور
بين المزامر والاغاني وشرب لخمور
وآل النّبوّه بين مطمور ومأسور
والاّ شريد وضايجه اعْليه الوطيّه

يجلس الطّاغي اعْلَه السّرير يحوّل العين
يحكم ابزيد وزيد يلعب على الاثنين
آل الوزَغ تحكم ابآل الحسن وحسين
بالحكم مرتاحه وبنو الهادي رعيّه

زيد الشّهيد ابمجلسه واگف ومحتار
اُووسَّعوا جلستهم سلالة صبية النار
خزر الحواجب بين ضلّيلٍ وجبار
تنفث اسمومٍ وارثتها من أميّه

گلّه بعد نفسك تمنّيك الخلافه
گلّه نعم لكنها هالبيدك جلافه
شان الخليفه تقتدي النّاس ابعفافه
وانتو رجعتوا النّاس كلها جاهليّه

واللي يخاف امْن السيوف الذّل يعلاه
ولا نال عز اللّي يحاذر من مناياه
وانكاره المنكر حليف الجذع خلاّه
مصلوب واتعشعش ابچوفه الرّاعبيّه

مصلوب ثلاث سنين فوگ الجذع خلّوه
بين الملا وعگب الصّلب بالنّار حرگوه
هالفعل حتّى بالكفر ما گط فعلوه
وخير الرّسل جازوه بافعال الرّديّه

هذا جنا الشّجره الملعونه وثمرها
صبّت على الباقر مصايبها وشرها
وكابد أبو جعفر مكايدها ومكرها
چان اسمعت بالسّرج وبذيچ الهديّه


سمّه ووفاته

أهدى الرّجس للباقر أسباب المنيّه
سم بسرج يا شومها ذيچ الهديّه

ودّى له زيد بن الحسن عمّه ابگيده
وطب المدينه والطّهر يدري مكيده
وبسرجه المسموم نال اللّي يريده
خلّى على فراش المرض نور البريّه

بس ما ركب ذاك السّرج والگلب مألوم
مانزل والا الجسد نفذت بيه لسموم
ظل ايتگلّب على فراشه ودنى المحتوم
والتفت لابنه الصّادق بعبره جريّه

يگلّه يَوالي الدّين للاسلام حامي
ودّعتك الله يَبْني اتگضّت ايّامي
اتولى أموري والچفن يبني احرامي
وانتَ الخليفه وانتهت ليك الوصيّه

لك يا ضيا عيني الإمامه وانتَ إلها
ومرجع الشّيعه في فجاج الأرض كلها
تبدي الحقيقه ويجتمع باسمك شملها
اسلام وإماميّه وشيعه وجعفريّه

وأدّى الشّهاده وعرگ يا وَسْفه جبينه
وبطّل ونينه واسبل اشماله ويمينه
عند الفراگ اشبَحَتْ للأولاد عينه
وعرّجت روحه الجنة الخلد العليّه

اتعلّت الضّجّه بالمدينه من الصّوبين
ومن الأرامل واليتامى والمساكين
وجدّد على بيت النبوّه فگد ابوحسين
وفرّت ابدهشه امْن الخدر كل هاشميّه

فرّن وماجت بالصّوايح ارض طيبه
واغبرّت الأكوان من عظم المصيبه
ولاذن ابگبر المصطفى اينعن حبيبه
ماجور صاحن يا حبيب الله ونبيّه

هاليوم بالباقر يَبو ابراهيم مأجور
فارگ الدّنيا بالسموم الگلب مفطور
نور الهدايه بعد عوده وانطفى النّور
ظلمه المدينه وچانت ابنوره مضيّه


تغسيله وتكفينه

الباقر گضى مسموم والعالم ابزلزال
وجعفر الصّادق نهض للتّجهيز بالحال

غسّل سمي المصطفى ولفّه بلَچفان
وتذكّر امصاب الجرعها امْن آل مروان
واتقرّحت حول السّرير گلوب واجفان
عند الوداع ارتفع بالحسرات ولوال

يا ساعة التّوديع چم انشگت اجيوب
واشعور منشوره وچم ذابت من گلوب
وگصدوا ابْنَعشه المصطفى وصاحوا يَمَهيوب
شبلك گضى مسموم منّه استخبر الحال

ظيفك يَبو ابراهيم واصل لك تلگاه
نشده ترى سم الأعادي گطّع امعاه
گوّض من الدّنيا وبَحَر علمك فگدناه
من بعد ما قاسى من العدوان لَهوال

وصارت الضّجّه يوم جابوا النّعش يمّه
وبثّوا شكاية جور عدوانه وسمّه
وشالوه تالي للبقيع الگبر عمّه
وسيل المدامع فوگ گبر المجتبى سال

وشگوا ضريحه ابصف ابيّه زين لعباد
وجعفر ابگلبه امن المصيبه اشتعل وگاد
شاله اعْلَه إيده ولحّده وبيه الوجد زاد
وعاين البقعه والدّمع بالخد همّال

كل الفخر گلها يَبقعه تجتمع بيچ
مستودع أسرار الجلاله في مطاويچ
وتالي أصير الهم أنا الرّابع واجي ليچ
طيب المعيشه من بعد فرگاهم محال

هالوا تراب الگبر وتحنّت اضلوعه
وروّى تراب اللحد من جاري ادموعه
ينادي يعزٍ راح ما نرقب ارجوعه
شمتت اعدانا والذي راده العدو نال

الناظم:
منّك مرامي يا ضيا العالم اريده
من والدك سابج طلبته ولا أعيده
گضّيت بالخدمه لكم مدّه مديده
أرجو القبول اوّل وتالي ابلوغ لامال


 

اترك تعليق

avatar
  Subscribe  
نبّهني عن