صورة الشاعر
اسم الشاعر : ملا عطيه الجمري

عودة المهر خاليًا


مجيء الفرس محمحما للمخيّم

رد المُهُر زايد صهيله امن الميادين
يَعزيزة المظلوم گومي اتْلَگي حسين

گومي يَسكنه المهُر محْرِب عايني له
چان الولي سالم يجي ايشوفه عليله
وانچان طاح انروح للحومه ونشيله
ونشديه عن كهف الأرامل منجدل وين

وگفت على باب الخبا والحزن شفها
وشافت بخاصرته السرج واصْفگت چفها
صرخت ونار الوجد تنشرها وتلفها
تنادي يعمّه بالعجل جمعي النّساوين

خالي من الوالي يعمّه المهُر جانا
متخضّب ابدم الولي ويسحب اعنانه
گومي نشوفه وين متعفّر حمانا
انعدله على القبله ونمد رجليه واليدين

مدّت بصرها ولزمت بچفها حشاها
ولن الجواد يجول خالي من حماها
والعين من لب الگلب صبّت دماها
صاحت يمُهْرحسين فصّل لي الخبر زين

أرد انشدك والگلب طارت بيه الانفاس
خالي تجيني وين راح اليرفع الرّاس
وطيحة ولينا وين من طيحة العبّاس
بلكت أوصّل واحتظي بتوديع الاثنين

گلها البطل عبّاس طايح بالمسنّاة
وحسين بالحومه وعليه الخيل لمّات
وعباس ميّت واظن بعده حسين مامات
وانچان ما حزوا العدى راسه تلحگين

لَرْجَع واعاين حالته روحي فدا له
وغار ورجع يَمْها يگلها لسان حاله
حزّوا كريمه والشّمر بالرّمح شاله
الله يبنت المرتضى بعده اشتلاگين


خروج النساء الى المصرع على أثر الصهيل

وصّل جواد حسين والحاله شجيّه
وفرّت من الخيمه البنات الهاشميّه

فرّن وزينب بالمصايب تسحب الذّيل
وتصيح يحصان الولي يا فارس الخيل
من گلب أخيي هالدّما المِن عرفك تسيل
وين انهدم يا مُهُر سور الفاطميّه

للمعركه گصدت وويّاها النّساوين
حسره ودلاّهن جواد حسين بحسين
شافن شمر يفري النّحر واهْوَن الصّوبين
وانياحهن زلزل نواحي الغاضريّه

ضجّن فرد ضجّه يَنور العين يحسين
دگعد احميها وصّلت ليك النّساوين
محّد بگى يحمي يَبو سكنه الصّواوين
وزينب تصب الدّمع والونّه خفيّه

تنْخَى وتگلّه راگب الباري ورسوله
هذا حبيب المصطفى وأمّه البتوله
عنّه ابتعد خل الحريم اتلوذ حوله
ولا تحز نحره تزلزل السّبع العليّه

حامي حمانا حسين لا تضيّع يتاماه
جسمه موزّع والعطش هالفتّت احشاه
وسكنه العزيزه تنتحب وتصيح ويلاه
يا ضيعة ايتامك يبويه ابهالعشيّه

اسودّ الفضا وابن الخنا يهبّر الاوداج
واهتزت افلاك العليّه والعرش ماج
صاحن يوسفه راح مگصد كل محتاج
حز الكريم وكبّر العسكر سويّه

فرّن ومالت للمخيّم ذيچ لجنود
ساعة الگشره اعله الحرم ساعة الفرهود
داسوا يتامى وبعض منهم راحوا اشرود
ما يگدر الواصف يوصّف فعل اميّه

يا ويح گلبي چم يتيم الرّاح هايم
مرتاع گلبه ما يضوگ الزّاد صايم
يشرب ابذاك الگيض لفحات السّمايم
وامّه تدوّر يا عظمها من مسيّه


خروج زينب إلى مصرعه

فرّت لخوها حسين من سمعت ونينه
وگلها رجس لاوين ردّي يامصونه

يَمخدّرة بيت الإمامه والنبوّه
راح المحامي وانگطع وصل الأخوّه
سهم المثلّث ما ترك لحسين گوّه
ما ظل إلچ والي يدافع يا حزينه

ياللي گبل شخصچ ابد متشوفه الناس
بحسين مهيوبه وشديد الباس عبّاس
راحوا دظلي بالكسيره مهبطه الرّاس
لمّي أيتامچ لليسر طحتي بيدينا

هذا ذبيح وذاك يم المشرعه طاح
وكل عزوتچ راحوا نهب لسْيوف وارماح
نوحچ مَيشْفي لچ گلب راح الذي راح
فوگ الهزل ملزوم هالبر تسلكينه

حنّت وسوط الرجس فوگ امتونها يلوح
والله متشبههّا الحمامه الناحت بدوح
تگول اتركوني يَم اخوي حسين باروح
يگلها حرام اعليچ جسمه تنظرينه

صاحت يَنايم بالثّرى عاين أحوالي
يا هي الذي انظامت مثل ظيمي يوالي
لا وصّلت يمّك ولا لاحِظ اطفالي
هالحمل يبن امّي على من تطرحونه

الناظم:
يحسين نخوه والنخى الطّيبين مَيخيب
رب المعالي لودعاه الواله يجيب
أوّل وتالي انتوا الذّخيره يا مناجيب
عاداتكم كل مستجير اتنجّحونه


 

اترك تعليق

avatar
  Subscribe  
نبّهني عن