الوزن : الفائزي
الموضوع : القاسم

صورة الشاعر
اسم الشاعر : ملا عطيه الجمري

في زفاف القاسم ومصيبته


القاسم بن الحسن يطلب رخصة القتال

جاسم طلع وحسين يهتف ما من انصار
واحنى عليه وضمّه الصدره بتزْفار

يگلّه العلامه انتَ امن اخيّي ياضيا العين
ارجع بحگي عليك يبني للصّواوين
سلوَه لبن عمّك وسلوه للنّساوين
رَد منكسرگلبه وعليه اجتمعت افكار

تذكّر العوذه ورجع يگراها العمّه
وحسين اخَذ بيده وحالاً دار عزمه
ونادى يَزينب ساعديني ابهالمهمّه
وفردي الخيمه بالعجل يَبنت الاطهار

ياويح گلبي من فتح بيده الصّندوگ
ولبّسه ثياب المجتبى والگلب محروگ
هاجت حريمه بالبچا وچم جيب مشگوگ
وزينب تباشر بالعمل والگلب شب نار

زفّه بحريمه ومال بيه لَيشوف اخوته
لحظه گعد يَمْ بنت عمّه وسمع صوته
يطلب الناصر وانتخى وثار بنخوته
وحالاً صرخ لبّيك يا مهجة المختار

لاگاه عمّه ورخصه وعمّمه بيده
وهيّج اهمومه مفارگ اليشبه عضيده
وطبّ المعاره والفضا يسعر وگيده
وسبعين وسّدها التّرايب من الكفّار

عشره وثلاث العمر مازادن سنينه
وبس عارضه الأزرگ بدربه حان حينه
وثبّت بخاصرته الطّعنه ونصر دينه
وسلّم على عمّه الولد والخيمته دار

بس ما وصل للوالده سلّم عليها
وبت عمّه خبّرها بعد ميعود ليها
ودّعهن وودّع حسين وصال بيها
وانگطع وسفه شراك نعله وصار ماصار

ابن الخنا الازدي لگى الفرصه وتلگاه
وبس ماتعفّر على الغبرا صاح عمّاه
وحسين جدّل قاتله بالمعركه وجاه
وصفّه مع اخوانه ووگف مفرود محتار


الاستعداد للزفاف

گومي يزينب وَلِّمي للعرس زينه
وفردي الخيمه وزيِّني بنتي سكينه

گومي يخويه للحسن بنأدِّي حگوگ
خلّي البواچي ونشّفي دمعچ المدفوگ
گالت ألبّسها واخلي الجيب مشگوگ
واگول عرّيسچ يَسكْنه تفگدينه

شلون العرس يحسين وانتَ مالك أعوان
وجاسم شباب وبالزفاف يريد شبّان
والخيم بس ايتام تتصارخ ونسوان
وحدك اتزفّه وخيّك العبّاس وينه

وحدك اتزفّه ومن اخوانك محّد اوياك
والنّبل يتخاطف عن اشمالك ويمناك
وامّا أنا باذوب من ضجّة يتاماك
وامْن النّواعي الحرم راسي مشيّبينه

گلها يخويه ابهالمصايب شاطريني
يَبْنة الزّهرا هالبلا بينچ وبيني
مثلچ أنا الشّبان خويه مشيّبيني
كل ساع أعاين شاب متعفّر جبينه

بالعجل جيبي الحرم يمّي ويّا ليتام
وخلّي العزيزه سكينه ابخيمه امن الخيام
وخلّي العليل يگوم ويبارك الجسّام
يتْجَلَّد سويعه ويبطّل من ونينه

سكّنت لوعتها ومسحت دمعة العين
وصاحت دگوموا يا يتامى ويا نساوين
بطلوا البچا واللطم ما يرضى الولي حسين
صكّن هلاهل صوت جاسم زافينه

وَلْولَتْ رمله ونادته يحسين بالعون
ماشفت أنا عرّيس من خلفه ينعّون
مرّوا بعزيزي على اخوته بلكت ينهضون
من هالترب ويفرّعون گبال عينه


لسان حال سكينة عند الزفاف

وشْهالعرس لَگشر عليّه يامسلمين
چيف العرس واحنا انتوقع ذبحة حسين

والله يعمّه لوتخلّوني على اهواي
لاروح للّي معفّرينه بجانب الماي
ومن دمّ نحره لخضب شمالي ويمناي
واصرخ يعمّي الخيل حاطت بالصّواوين

زينب يعمّه اشهَالعرس لگشر علينا
هيهات گلبي يبتشر والبس الزّينه
وشايل الرّايه اعلى الشّريعه معفرينه
چيف أنا اتحنّى وبو الفضل مگطوع ليدين

گولي يعمّه الكافلي ينهض بهمّه
يستنهض أولاد أخوته واولاد عمّه
يزفّون جاسم بالهنا وينكشف همّه
مَيْصير شاب مدلّل تزفّه نساوين

من عادت العرّيس تمشي خلفه أولاد
وتزفّه بزينه على جاري المعتاد
وآنا يَعمّه معرسي من دون العباد
مكسور گلبه وينظر أعمامه مطاعين

بالله دخلّوني اشگ الجيب وانوح
هالعرس ذوّبني وخلى الگلب مجروح
وين الهنا وعمي يعالج نزعة الرّوح
وحسين مكسور الظّهر ما عنده معين

زينب يَعمّه انتحل جسمي والگلب ذاب
وانتي يَعمّه نحّل اعظامچ هالمصاب
واشوف ابويه حسين راسه بالعجل شاب
معذور فاگد عزوته وكلهم شياهين


رثاء سكينة ورملة للقاسم

طلعت سكينه تجذب الونّه خفيّه
تنادي يجاسم بدّلت عرسي بعزيّه

من عاينت عرّيسها مخضّب بدمّه
ممدود مابين اخوته واولاد عمّه
شافت أبوها ينتحب وينوح يمه
صرْخت وصاحت يا عرس لگشر عليّه

وگلب الشّهيد حسين ذايب من بچاها
تنادي يجاسم ليش متوسّد ثراها
محسّر يبن عمّي على الدّنيا وهواها
وخرّت عليه امّه وعبرتها جريّه

تصيح انتحل جسمي يجاسم من ونينك
ذوّبت گلبي لا تصد ليه بعينك
عرّيس يبني وللمگابر زافّينك
صار بفرد ساعه زفافك والمنيّه

من شفتْ عمّك لبّسك تفصيل لَچفان
گلت الولد مَيْعود من حومة الميدان
گومي يَسكْنه ودّعي شمعة الشبّان
وشگي على العريس جيبچ يا زجيّه

صاح بضعيف الصّوت حلّي الدّرع عنّي
يا والده وتالي اكثري التّوديع منّي
نَزْف الدّما وحرّ الشّمس فتني وبهضني
وامْن العَطَش تدرون ما ظل جلد بيّه

وشبكت على مهجة گلبها بلأيادي
وامّا الشّهيد ايگول ذوّبتوا افّادي
مفجوع من فگد اخوتي وذبحة اولادي
وهذي العساكر حايطه يالولد بيّه


 

اترك تعليق

avatar
  Subscribe  
نبّهني عن