صورة الشاعر
اسم الشاعر : ملا عطيه الجمري

مصائب الإمام الحسن وشهادته


أحواله وخيانة رعيته به

صاح الحسن يحسين يا راعي الحميّه
يا خويه كل الگوم خانت والرعيّه

چيف البصر خانت علينا الگوم يحسين
ضاگت علينا الواسعه يَبن الميامين
صرنا بليّا انصار مدري نلتجي وين
كل لجنود اتفرّگت شوروا عليّه

لحّد تولتنا عگب حيدر العدوان
وبعد الأبو ضعنا يخويه بين كوفان
مدري نسالم لونحاربهم يفرسان
ثارت اشبال المرتضى كلهم سويّه

جدّامهم شيخ العشيره رافع الصّوت
آمر يبو محمَّد حله لي دونك الموت
مَنريد يَبن امّي حلايلنا والبيوت
تدري بنا العدوان منهاب المنيّه

وعبّاس جاهم شاهر السّيف ابيمينه
وظل ينتخي ولاح الغضب ما بين عينه
اينادي يبو امحمَّد يَسلطان المدينه
خل البچا واسمع كلامي يا شفيّه

يَبن النّبي وحگ والدي زرّاگ لرخام
لو يجتمع عسكر من الكوفه إلى الشام
يا مهجة الزّهرا فلا انخليك تنضام
وجرّد الصّارم وانتخه ابن الحنفيّه

گلهم صوارمكم يفرسان اغمدوها
واصواتكم للغاضريّه اتدخّروها
بذلوا النّفس دون ابنة الهادي واخوها
منّه يشيب الرّاس يوم الغاضريّه


تعدد رزاياه

جارت على سبط النّبي گوم الخيانه
وقاسى المحن يا ويح گلبي من زمانه

خانت ارجاله وللطّمع مالوا يركضون
ورشوات ابن هند ابلغت مليون مليون
حتّى ابن عمّه الچان يحسن بيه لظنون
وصلت إله الرّشوه وصَبح خالي مكانه

يفتّ الگلب يوم المداين من مصابه
نهبوا المصلّى وگطعوا اعليه الخطابه
والجيش كلّه انگلب بس خلّص أصحابه
مخطور صار وحفّت ابشخصه اخوانه

أهل الفتن نهبوا رحاله وسلبوا ارداه
وحفّت به اخوانه عن اشماله ويمناه
وابن البغي الجرّاح بالخنجر تحدّاه
وگلّط المركوبه ولزم بيده اعنانه

واللّي جرى يوم النّخيله ايفتّ لگلوب
گلّت اعوانه وسكت عن حگّه المغصوب
عاهد على اشروطه وعاد الأمر مگلوب
ألغى الشروط ابن الخنا والعهد خانه

خان العهود وشبل حيدر لزم حدّه
سبط الرّسول وملتزم يوفي ابعهده
وكل فرد منهم ماتعدّى فعل جدّه
ذكوان هذي ذمّته وهذا أمانه

هاي النّتيجه من اليهودي الرّجس ذكوان
ورّثهم اطباعه الاراذل آل سفيان
والموفي ابعهده شبل هاشم وعدنان
ذاك الحسن سبط النّبي وركن الديّانه

وسلّط على الكوفه زياد وعاث بيها
وشيعة علي الكرّار صب جوره عليها
سمّل الطّاغي اعيونها وگطّع ايديها
وحجر وصحبته هاجت اعليهم اضغانه

صفحة التّاريخ ابفعلهم سوّدوها
وامخدّرات ابيوت يسلام اسْجنوها
والرّوس من وادي الوادي شهّروها
وتاليها بحجور النّسا يهل الدّيانه


سقيه السم

لَشعث الكافر يحمل اسباب المنيّه
المهجة الزّهرا من نغل هند الدعيّه

ما يستحق انگول لَشعث باع دينه
زنديق ماعنده ديانه ابن اللعينه
گاصد من ارض الشّام بالسّم للمدينه
البنته تگطّع مهجة الزّهرا الزچيّه

العسل مزجت باللبن والسّم ويّاه
صايم ودنّت له الفطور او گعدت احذاه
منّه شرب يا ويح گلبي وگطّع امعاه
حالاً تقيّا وانغشى اعليه الشفيّه

جاه الشّهيد حسين يتفگّد احواله
شافه وصاح ودمع عينه بانهماله
يا هو الذي اتجّرا على ابن امّي وغاله
معلوم هذي من دسايس آل اميّه

گلّي ابصاحب هالفعل يا بحر لعلوم
لحّد يبو امحمَّد لثور الكون هاليوم
گال الطّشت جيبه يبو سكنه يمظلوم
الله أشد نقمه يبو نفس الأبيّه

دنّى الطّشت يمّه وتقيّا وتاح جبده
گطعه بعد گطعه وابوالسّجاد عنده
ولن زينب اتنادي الحسن يحسين سنده
ابوجهه ترى لاحت علامات المنيّه

ون وفتح عينه السّبط واجذب الحسره
وگلّه يخويه حسين جت مهجة الزّهرا
بالعجل شيل الطّشت يبن امي وستره
ونشّف امدامعها وسنّد لي ابتچيّه

دشّت على اخوتها الوديعه اتدير بالعين
ولنّه يلوج الحسن ومتچّي له حسين
گلّي بگلبها اشصار من شوفة هَلثنين
واحد يلوج اُواحد ادموعه جريّه

صدّت وحانت للطّشت منها التفاته
وخرّت على الزّاكي امأيسه من حياته
اتگله يعين الله اعْلَه فگدك والشّماته
خويه گلت لك لا تواصل هالدعيّه


دخول زينب ورؤية الطشت

چبد الحسن متگطّعه بسم المنيّه
أصبح يعالج واصبحت زينب شجيّه

دخلت عليه وعاينت له يلوج وحده
عنده اخوه حسين دمعه فوگ خدّه
آمر أخيّه يشيل طشت البيه چبده
شيله يخويه لا تشوفه الهاشميّه

شيل الطّشت خوفي الوديعه تشوف چبدي
خوفي تحن ومن بچاها ايزيد وجدي
هذي وديعة والدي حيدر وجدّي
مگدر أشوف ادموعها ابخدها جريّه

اوصيك يَبن امّي عگب عيني اكفلها
وابكل وكت يحسين دايم عينك الها
تبگى تراهي بالهضم من عگب أهلها
توگف على اجثثهم براضي الغاضريّه

سمعت ونينه واگبلت زينب اتنادي
تلطم على خدها ودمع العين بادي
وتصيح اخويه حالتك فتّت افّادي
من شافها ظل يجذب الونّه خفيّه

صدّت ولن اتشوف طشتٍ ممتلي دم
شافت گطع چبد الحسن متگطّعه ابسم
گالت وهي فوگ الصّدر والخدّ تلطم
چبدك يخويه امگطّعه وتخفي عليّه

من غالك ابسَمّه يخوي وگرّة العين
يحسين خويه استخلف الله مالك امعين
هذي مهي چبد الحسن بالطّشت يحسين
گلها نعم يختي ولكن وشبديّه


حضور زينب والحسين عنده

گوم بعجل سنّد لخوك ابعجل يحسين
والله گطع گلبي هَلمسجّى بلونين

يحسين لا تغفل ترى مسافر عضيدك
چنّي أشوفه ابهالمرض رايح من ايدك
كثر البچا والنّوح بعده ما يفيدك
بطّل الونّه وظل علينا يدير بالعين

خويه على افراگ العضيد الله يعينك
هذا يوالينا اشمالك مع يمينك
گوم الأعادي فرّگوا بينه وبينك
نالوا مطالبهم وصاروا مطمئنّين

يحسين أشوفه امغمّض وبطّل ونينه
اصفرّت الوانه وبالعرگ يرشح جبينه
اتقرّب يخويه ودّعه وغمّض اعيونه
غيره وغيرك بالخلگ ما شوف سبطين

من هَالمرض يا بوعلي ما ظنتي يقوم
چبده تراهي اتفطرت من حر لسموم
جرّب يخويه وشوف اخوك مفارگ اليوم
ما ظنّتي ايتمّم نهاره ابن الميامين

گام الشّهيد وعبرته ابخدّه جريه
وعاين عضيده ايطوّح الونّه خفيّه
گلّه يبو امحمَّد يخويه اگطعت بيه
فتّح اعيونه وسال دمعه على الخدّين

گلّه يبو السجّاد لا تبچي ولا تنوح
آنا على معزّه أعالج طلعة الرّوح
وانتَ تظل ابكربلا عريان مطروح
مرضوض صدرك بالثّرى ومگطوع ليدين

اوصيك يبن امّي عگب عيني ابهَلعيال
لَيكون تتشتّت يبو سكنه هلَطفال
يحفظكم الله من صروف الدّهر لومال
واصبر عگب عيني على جور الملاعين

اوصيك بولادي وحريمي او هالأرامل
يحسين صير الهم بعد فرگاي كافل
اتعزّا بعزاء الله تراني اليوم شايل
ودعتك الله يا گطيع الرّاس يحسين


بين الحسين والحسن

گلب الحسن من سم جعده ملتهب نار
في وين راح اليوم عنّا حامي الجار

يامن قتل مرحب ولزنوده براها
يالكعبة العظمى ويالعالي ذراها
دنهض ترى بيك العدى نالت مناها
سمّوا عزيزك والشهيد حسين محتار

جالس ودمعاته ابخدّينه هتونه
ينظر عضيده ويصفج اشماله بْيمينه
بعدك يخويه تظلم الدّنيا علينا
ظهري انكسر لجلك يشمّامة المختار

سمٍ گطع چبدك يخويه گطع قلبي
ومن بعد عينك لا هنا زادي وشربي
وعگبك ينور العين چيف أندل دربي
الدّنيا لطلّگها بعد موتك يمغوار

نادى أبو امحمّد او ونّاته خفيّه
هذا ينور العين لمگدّر عليّه
بوداعة الله يا غريب الغاضريّه
بس الله الله من بعد عيني ابهلصغار

يوصي عزيزه والگلب منّه ابلهفه
ويخاطبه ولازم على چبده ابچفّه
الجاسم عگب عيني على سكينه تزفّه
نفّذ يخويه هالوصيّه يا حما الجار

زوّج الجاسم واكفل ايتامي يمذخور
وعينك على زينب احفظها وسط لخدور
عگبك تراهي يا عزيزي تركب الكور
واتشوفك امجدّل يخويه فوگ لوعار

چنّي أعاينها ذليله بين عدوان
فوگ الجمل راسك يباريها على اسنان
وابنك علي مغلول بگيوده ووجعان
ينخى بني هاشم ودمع العين نثّار


احتضاره ووفاته

نادى المنادي في السّماوات العليّه
چبد الحسن متگطّعه بسم المنيّه

وحسين يمّه ينتحب والدّمع هامي
يگلّه ونينك يالأخو نحّل اعظامي
وشعلّتك يا باگي أهلي وكل عمامي
گلّه يخويه علّتي سم الدعيّه

بالله يخويه حسين دن الطّشت عندي
سم اللعينه يا عضيدي فت چبدي
هذا يخويه اللّي وعدني بيه جدّي
دنّى الطّشت يمّه وچبده ملتظيّه

چبده قذفها وعبرته ابخدّه هتونه
وگلّه دشيل الطّشت لا تشوفه المصونه
ولَتجي الحراير يا عزيزي وينظرونه
خوفي تذوب اگلوبها يَبن الشفيّه

دشّت الحورا تلتفت لشمال ويمين
شافت طشت مملي وهلّت دمعة العين
مملي دما وصاحت ينور العين يحسين
چبد الحسن متگطّعه وتخفي عليّه

نادى ودمع العين فوگ الخد غدران
گوموا تعالوا اتودّعوا منّه ينسوان
اعزيزچ يَبنت المرتضى منّه الأجل حان
فرّن ابهمه وفاضت النّفس الزّكيّه

واحنى عليه ايقبّله ابغرّة جبينه
ايگلّه ابفگدك موحشه الدّنيا علينا
وارتفعت الضجّات من أهل المدينه
والكل ينادي ودمعته بخدّه جريّه

صرخت الحورا تنتحب والدّمع بدّاد
اتگلّه ينور العين يا ضنوة الأمجاد
لا وين بعدك تلتجي لولفت وفّاد
وانت حمانا والذي عشنا ابفيّه


في تشييع الجنازة

شالوا الجنازه والوديعه اتصيح يحسين
بجنازة المسموم ريّض يا ضيا العين

ريّض يبو سكنه بنعش حلوالجهامه
ونشروا اعْله تابوته لمشكّر هلعمامه
سفروا الچفن عن وجهه اتشوفه ايتامه
ودّعتك الله يا حسن هالسّفر لاوين

ريّض يبو سكنه ابجنازة حلولَطباع
وعرّج ابتابوته اعْله مكسورة الاضلاع
وخلّه على الرّوضه وخلنا انجدّد اوداع
وگّف يخويه ذابت اگلوب النّساوين

عرّج على گبر البتوله بنعش ابنها
وگبره يخويه لا تحفره ابعيد عنها
دفنه ابكترها بلكت ايهوّن حزنها
لا وين ماشي بكعبة الوفّاد يحسين

ريّض يخويه ابهالنّعش گلبي ترا ذاب
جسمي انتحل يا بوعلي امن فراگ لحباب
مگصد الوافد حيف نوره بالثّرا غاب
عنّا مشى ملفى الأرامل والمساكين

وظل الشّهيد حسين عبراته يهلها
ايشوف العزيزه وگلبه اتْصدّع لجلها
صاح اطرحوا اجنازة عزيزي عند أهلها
حطّوا النّعش واتصارخت ذيچ الخواتين

دارت على نعشه الحريم وگام لصياح
وامن اخوته ابكثر البواچي غابت أرواح
كلمن طلع من منزله فوگ النّعش طاح
وحسين يتلهّف ويصفج راح ليدين


في تشييعه ودفنه

ابنعش الحسن طلعوا ابضجّه الهاشمّيين
جدّامهم شايل سريره وينحب حسين

ايگلّه يبو امحمَّد ابفرگاك اشعبتني
وانت الذي طول العمر ما فارگتني
يا حسن يا ثاني الكسا وحدي اتركتني
واليوم خويه فارگت يسراي ليمين

طلعوا بنعشه وبالمدينه علت ضجّات
وفرّن بدهشه والعويل الهاشميّات
وابن الخنا مروان راح ايشن غارات
يتذكّر ايّام الجمل وايّام صفّين

وقدّم البغله وهيّج اضغان العدوّه
واقرود اميّه وهاجموا بيت النبوّه
ونشرت شعرها اتصيح وين اهل المروّه
هيهات ما يتنفّذ امر الهاشميّين

يا شايلين النّعش ردّوا ابهلجنازه
البيت بيتي وتدفنونه بغير اجازه
طلعوا والاّ هالشّعر لازم جزازه
أضغان القديمه امخزّنه بالگلب تخزين

ظلّت تحشّم وانفجر بركان لَضغان
ارموا الجنازه بالنبل عجّل يمروان
وسبعين نبله نشبت ابنعشه ولَچفان
وحسين يطلعها ويصبّ امدامع العين

ونشّف دمع عينه الشّهيد وگال ردّي
گصدي أجدّد عهد اخويه ابگبر جدّي
لولا الوصيّه اسباع من عدنان عندي
اندفنه ابجنب المصطفى وليكون ترضين

وعبّاس يسمع وانتخى وجرّد البتّار
وگلّه يَبو السّجاد كلها ملكك الدّار
ننطرد من مروان عن حجرة المختار
وهاي السهام امركّزه بالنّعش يحسين

ياضنوة الكرّار رخّصني العزم هاج
خلني أروّي امهنّدي من دم لَوداج
گلّه اغمد السيفك يبو فاضل مَيحتاج
شيلوا الجنازه يم گبر ست النّساوين

تدري الكل منا بيوم الضّيگ مشهور
أنت يبو فاضل الغير اليوم مذخور
گلّه بعد يا يوم گلّه يوم عاشور
نصبح ابذاك اليوم كلنا مستميتين

رخصه تسل السّيف هذا اليوم مالك
يومك مدوّن يالذي طابت افعالك
تگطع بذاك اليوم يمناك وشمالك
ونبگى بوادي كربلا كلنا مطاعين


رمي الجنازة بالنبال

اتبغّل جملها امن لَضغان الاوليه
وثارت الطّرد المجتبى بجنود اميّه

ركبت البغله واليسوگ الرّجس مروان
وحفّت يمين اشمال بيها اقرود ذكوان
خلّوا أبو امحمَّد هدف للنّبل والزّان
يا غيرة الله يم گبر خير البريّه

دگعد يَنايم بالگبر شوف الهضايم
وعاين ابعاصمتك طريدك صبح حاكم
ونعش الحسن قبّة نبل يا للعظايم
ريحانتك مطرود معظمها رزيّه

وحسين صابر صبر ابوه ابوقّعة الدّار
يشوف السّهام امركّزه والدّمع نثار
وعبَّاس مد ايده على بتّاره وثار
ويصيح لحّد يالسّلاله الهاشميّه

سلّوا مواضيكم يفرسان الهزاه
عمروا الكون وبالعجل لزموا المراكز
يا هو السمع بالنّبل يرمون الجنايز
ثوروا ابغيرتكم يَفرسان الحميّه

يحسين يا مهجة الزّهرا وسر لوجود
من هالذي فوگ النّعش يحسين ممدود
وهذا النّبل ينثر عليه وكلكم اگعود
لاحت علايمها يفرسان المنيّه

اتلگّاه أبو السجّاد وادموعه يهلها
عبّاس خويه ثورتك ماهي محلها
لولا الوصيّه اعلوم لازم تسمع الها
لا تسل سيفك جاي يوم الغاضريّه

والأم تنادي وينها ارجالك يَمروان
لَيكون گوّه تدفن ابّبيتي العدوان
شيلوا الجنازه بالعجل يَولاد عدنان
والاّ ترى اتهيج الاضغان الاوليّه

شالوا الجنازه والشّهيد ايصيح ردّي
اشبيدي وانا هذا الخبر معلوم عندي
الدّار للزّهرا وهالمدفون جدّي
لكن اشبيدي امگيّد بگيد الوصيّه

شالوا النّعش وحسين هدّأهم اخوانه
وسل النّبل ياويح گلبي من اچفانه
ساعة عظم ما چان لاگاها ابزمانه
بيها رجع من سفرته ابن الحنفيّه


وصول محمد بن الحنفية من الطائف

محمَّد من الطّايف رجع لرض المدينه
ونعش الحسن ساعة وصوله شايلينه

طب للمنازل شافها وحشه وخليّه
وعرّج على المسجد وشاف اوغاد اميّه
بسلاحها ومتجمّعه حول الزچيّه
وراح البقيع وشاف خيّه يدفنونه

أگبل على اخوانه وهل امدامع العين
وگلهم جنازه ومعركه والنّاس حزبين
وهلّي تدفنونه يخويه بوعلي امنين
گال الحسن واوغاد اميّه طاردينه

مطرود عن جدّه الهادي وعن جواره
ومروان جانا عد گبر جدنا ابغاره
ونفثت علينا اسمومها بنت الاماره
واحنا ابمصيبتنا وهم هجموا علينا

ونعش أبو امحمَّد يا محمّد صار نيشان
عِد گبر جدنا المصطفى للنّبل والزّان
اتچنّى ونده گلّت شيمكم يال عدنان
أجلاف اميّه عن الهادي يطردونا

بالعجل يليوث الحرب سلّوا المواضي
مروان يحكمنا وحكم السّيف ماضي
لحد يبن حيدر بهذا الحال راضي
يرمي النّعش مروان خويه وتتركونه

گله عدانا اللوم يبن الحنفيّه
تدري بخوك حسين مَيهاب المنيّه
لكن عضيدي الحسن گيّدني ابوصيّه
وگلّي الدّم لَيكون لجلي تسفكونه

لولا الوصيّه چان شفت اشنفعل اليوم
ولازم ابجنب المصطفى ندفن المسموم
گلّه اشعبتني ابهلخبر يا كنز لعلوم
ثاري الحسن يا نور عيني سامِّينه

مسموم ريحانة الهادي وما تثورون
عن هالذي سمّه وفجعنا ما تفتشون
ايروح الحسن غيله ولا يتعّمر الكون
هذي دسايس شجرة الخبث اللعينه


وصول ابن الحنفية ساعة التشييع

شالوا الجنازه ووصّل ابن الحنفيّه
وشاف المصيبه اگبال عينه والرزيّه

فاض البقيع وفاضت ابرور المدينه
واشبال حيدر بالوقار وبالسّكينه
طلعوا من المسجد بخوهم شايلينه
وفرّت ابضجتها الحريم الهاشميه

من شاف هالحاله ترجّل عن نجيبه
ومن شافهم كلهم هواشم شگ جيبه
وشاف الشّهيد حسين واتعلّه نحيبه
وناداه خبّرني ابعجل يَبن الزّچيّه

يحسين خبّرني عَلَي دنياي وحشه
كلكم حريم وزلم فرّيتوا ابدهشه
ووين الحسن لَيكون هذا النّعش نعشه
وصارت الضجّه وغابت الشّمس المضيّه

گلّه نعم هذا الحسن عزنا وضمدنا
وهالدّار ورث امنا وبيها گبر جدنا
وبيها الأجانب تندفن واحنا انطردنا
وانا يخويه مگيّد بگيد الوصيّه

حن وجذب حسره وصب الدّمع سچّام
ويلاه من شمتة عدونا اُوجور لَيّام
باچر بشاير يا عضيدي توصل الشّام
وتفرح هند والحزن سهم الفاطميّه

حطّوا النّعش ويلاه يا ساعة الگشره
من نزّلوا مهجة الزّهرا وسط گبره
وحسين دنگ وانتحب والعين عبرى
يگلّه يخويه وداعة الله هاي هيّه

وهالوا تراب الگبر وانهدّت اركانه
وروّوا اتراب الگبر بالمجمع اخوانه
وشمّامة الهادي الذي وجّر احزانه
رجعة البيت وشوفته داره خليّه

وشوفة اجعيده جالسه شبه الحزينه
تترقّب الانعام من نسل اللعينه
وزينب اتنادي وين اخيّك ياولينا
مظلم البيت وموحشه الدّنيا عليّه


الحسين على قبر الحسن

اتخوصر على گبر الحسن مهجة المختار
يجذب الونّه والدّمع بالخد نثّار

اينادي يخويه موحشه ابيوتك عليّه
والدّهر بعدك يا عضيدي خان بيّه
مگدر على طبّة المنزل هالعشيه
وانظر ايتامك بالكسيره يا حما الجار

شاگول لو گالوا يعمّي وين ابونا
وشالبصر لوزينب تلگّتني حزينه
تلطم على الهامه وتگول الحسن وينه
اتضيّج عليّ الواسعه واتزيد لَفكار

اتزفّر وصاح وعبرته تجري بلخدود
ودّعتك الله يالذي باللحد ممدود
من هالسّفر ما ظن يبو امحمَّد لنا اتعود
خلّيت گلبي الفرگتك متوجّر ابنار

حطّ اللبن فوگ اللحد والدّمع سافح
والتّرب هاله واخوته ضجّوا بصوايح
هذا يجود وذاك فوگ الگبر طايح
وحسين من كثر البواچي وگف محتار

وارى عضيده في التّرب والگلب مكسور
وامن المصيبه حول گبر المجتبى ايدور
واشبال هاشم حول گبره ولا لها شعور
وكلمن الوجده يصفج اليمنه بليسار

ردّ السبط تجري ادموعه فوگ خدّه
اينادي عضيدي استوحشت دنياي بعده
والله الأخو يكسر ظهر خيّه ابفگده
دهره يضكّه ويمتزج عيشه بلكدار


ابن الحنفية على قبر الحسن

هذا الحسن مدفون يبن الحنفيّه
غايب يَوَسفه ولا حضرت الهالرزيّه

اتخوصر على گبره يهل امدامع العين
يجذب الحسره وينتحب ويصيح يحسين
هلّي سطى وسم الحسن يليوث من وين
وخلّه البتوله بالگبر تنصب عزيّه

ونادى يبو امحمَّد أسف ماجنت يمّك
وانت طريح افراش تتلظّى ابسمّك
ياليت ضمني گبرك او لا چان ضمّك
معلوم سمك من دسايس آل اميّه

امن النّوم دگعد يالذي حلوه اطباعك
انت الذي لو تامر اعله الموت طاعك
ياحيف خويه ما حضرت ساعة اوداعك
وافديك يا مهجة الزّهرا امن المنيّه

خويه يبو امحمَّد شعاين عگب فرگاك
ابيوتك يخويه موحشه وظلمه بليّاك
وسفه يبو امحمَّد علينا شمتت اعداك
واحنا تهيج احزاننا صبح ومسيّه

ما طالت ايّامك يبحر الكرم والجود
لا تفرح العدوان عدنا امن الفخر طود
ما ينثلم عزنا وأبو السجّاد موجود
يتشيّد العز بالسّلاله الفاطميّه

وعاين أخوته وصاح لا يزداد همكم
أشبال حيدر والعدا ترهب هممكم
بس يالهواشم لا تفوت العدا ابدمكم
بالعجل دركوا الثّار يليوث الحميّه

وهالوا على سبط الرّسول اتراب گبره
وامّا الشّهيد حسين يتنحّب ابعبره
ومحّد سمع منّه يگول انكسر ظهره
وحوله اليوث امن السّلاله الهاشميّه

لكن وگفته اعْلَه البطَل مگطوع لزنود
وشاف العلم مرمي ويمه امّزگ الجود
صاح انكسر ظهري وبگيت وحيد مفرود
دنهض يعبّاس العدا دارت عليّه


 

اترك تعليق

avatar
  Subscribe  
نبّهني عن