صورة الشاعر
اسم الشاعر : ملا عطيه الجمري

مصائب الزهراء عليها السلام ووفاتها


هجوم الدار وإسقاط الجنين

دفنوا الرّسول وغابت انوار النبوّه
وثار المعادي يريد يتشفّى بعدوّه

نار الحقد وجّوا ونار الجزل بالباب
ومن گبل چان الرّوح من جملة الحجّاب
بيها الوصي وابناه والزّهرا والكتاب
وصاحوا يحيدر گوم لو تنوخذ گوّه

ووگفت البضعه داخل الحجره بلا خمار
تنده اشْجُرمتنا شعلتوا بابنا بنار
ميناسب احچي ويالغرب دنهض يَكرّار
عجّل ترا يهجمون مابيهم مروّه

ماجاوب الكرّار بس تجري ادموعه
وفتحوا الباب ومن ورا الباب الوديعه
والعبد بالباب اتچى وچلّت اجموعه
وحس وعصرها وغدت من خلفه اتِّلوّى

خرّت وخر المحسن وصاحت يَفضّه
بالعجل دركيني ترى مگدر النّهضه
انكسرت ترا ضلوعي وجسمي المرض مضّه
وما بگت لي من ضربة المسمار گوّه

خذيني يَفضّه وحيدر الكرّار شوفيه
خبريه عن حالي وعن ضيم الطحت فيه
صاحت يبنت المصطفى حيدر مشوا بيه
وگلبه على جمر الغضا لجلك تطوّى

والله لو شفتي حال حلاّل المشاكل
ليث الحروب برگبته حطّوا حمايل
يمشي بطاعتهم ودمع العين سايل
صاحت دتچّي لي الگلب فارگ سلوَّه

انچان طلعوا بالوصي گومي اطلعيني
نسيت العصر بالباب وتسگّط جنيني
گوموا نروح الگبر جدكم يَبنيني
وارد اخبره بينا الدّهر بعده اشْسَوّى


هجوم الدار وأخذ أمير المؤمنين

صبّت على الزّهرا مصايب يا مسلمين
بعد الرّسول تزلزل السّبع الأراضين

لو هي على الأيّام تنصب صارن اليال
عمرٍ گصير وشوف بيه اشقاست اهوال
فگد النّبي وغصب الوصي فكّر ابهالحال
انصبت سحايبها عليها من الصّوبين

فتحوا سقيفتهم گبل تجهيز ابوها
وبدر وأحد وحنين كلها تذكّروها
غيض وغصص ياغيرة الله جرعوها
شحچي وشعدّد من هضم ست النّساوين

مابين ماهي في عزاها داخل الدّار
يمها الحسن وحسين تبچي على المختار
وبالدّار جالس منزوي حيدر الكرّار
سيفه معلّگ والدّمع يجري من العين

ولن الجمع يهرع بلا عگول وبلا أفكار
خالد وشكله مسلّحين وكل غدّار
هاجت ضغاينهم ووجَوا بالجزل والنار
فرّت بْدَهشتها وفرّوا الحسن وحسين

صاحت يحيدر گوم وجّوا النّار بالباب
معلوم عندك من صرت ما خاطب اجناب
مارد عليها جواب بس الدّمع سچّاب
وسيف الصّبر گطّع مهجته مشيّد الدّين

ردّت تخاطبهم ولن الباب جاها
وتستّرت بالباب والحايط وراها
اهنا يالمحب عدّد مصايبها وبلاها
العصر والمسمار واللطمه على العين

لا تلومها لو گالت انصبّت مصايب
تعالج سقوط الحمل لو هجوم الأجانب
والضّرب ورّم متنها والگلب ذايب
لو وكزة الطّاغي الذي كسّر الضّلعين

كل الذي جاري وحيدر عينه تشوف
يسمع نواخيها وخذوه بحبل مچتوف
قود البعير ووگّفوه والرّاس مكشوف
ينظر يمين يسار لا ناصر ولا معين


خروجها في طلب أمير المؤمنين

أم الحسن طلعت تدافع عن أبو حسين
ملبب يگودونه وبس يدير بالعين

عنّه تدافع والعدو ورّم متنها
بيه تلتجي ولا گال كف السّوط عنها
هذي وصايا الانبيا وهذي محنها
لو تنشده ايگلّك عليّه حاكم الدّين

وصّل المنبر والحبل ملوي بجيده
ذاك الأسد وانعاج هالأمّه تگوده
وهو الذي لو راد بس يحرّك ايده
ويدعي السّماوات العلا تحت الاراضين

رادت تبرهن للخلگ بضعة الهادي
ومدّت اليمنه اعله القناع بگلب صادي
والثّانيه اعله الباب وتزلزل الوادي
والكل يصيح ادخيل ياست النّساوين

بشبلينها ردّت وليث الغاب معها
ورجعت مثل ما ترجع اللبوه بسبعها
وإيدٍ على اللطمه وإيد اعله ضلعها
والمرتضى ينشّف ادموع الحسن وحسين

ومصيبة النّحله وفدك ويّا العوالي
خلّوا الأمّه الكل يصيح المال مالي
وخطبت وگالت نحلتي وبلغة اشبالي
عندي عليها كتاب من خير النيين

وگفت على راس المچتّف بالوصيّه
معصّبه العين وتون ونّه خفيّه
وابدت عتبها وهيّجت منّه الحميّه
وگلها يبنت المصطفى يحق لچ تعتبين

لكن يبنت الطّهر عندچ علم بالحال
مأمور انا بالصّبر حتى تحصل رجال
وهذا الجمع يم الحسن عنّا انزوى ومال
أصبر يَزَهرا اعْلَه الهضم وانتي تصبرين

گالت يحيدر حسبي الواحد الديّان
حتى البچا منّه يمنعوني العدوان
بين القبور اريد تبني دار الاحزان
أهل البغي گطعوا الأراكه ألتجي وين


وقوفها بباب المسجد ورجوع بعلها

وصلت المسجد والدّمع يجري من العين
لزمت الباب وصدّت تدوّر أبو حسين

صاحت تعرفوني انا مهجة المختار
عملة ثمود اليوم انزّلها ابهلديار
خسف وزلازل لو تخلّو لي الكرّار
كسَّرتوا ضلوعي وروّعتوا السّبطين

ومدّت على الهامه اليمين ورجَّت الكون
وونّت وشعبت كل گلب ونَّة المحزون
ورفرف عذاب الله ودو كلهم يموجون
محّد بگى غير الوصي وسلمان واثنين

وحيدر يگلّه روح للزّهرا يَسلمان
گلها يبنت المصطفى خيرة النسوان
تدرين ابو ابراهيم رحمه من الرّحمن
لازم يَزهرا على الهضم كلّه تصبرين

گلها اصبري وردّت عليه بدمع منثور
لولا الصّبر خلّيت كل العالم يمور
تسَقَّط جنيني من الحشا والضّلع مكسور
بسوطه يَسلمان العبد ورّم المتنين

تدري عليّه اشْصار يوم الهجموا الدّار
من شدّة العصره نبت بالصّدر مسمار
وهوّن عليّه اللّي جرى طلعة الكرّار
يمشي مهبّط والدّمع يجري من العين

أحلف بگبر المصطفى وعزّة المعبود
هلباب ما خلّيه حتى حيدر يعود
يمسح ادموع اولاده التجري بلخدود
گلبي انشعب مَتشوف حال الحسن وحسين

جاها علي يگلها يشمّامة الهادي
ومدّت إيديها وجذبته والگلب صادي
بعدك تگلّه شحالتي وحالة أولادي
وگصدت ضريح المصطفى خير النبيّين


مع سلمان المحمدي

لتلومني لو هاجت احزاني يسلمان
چنّك متدري بالذي فعلت العدوان

منّي خذوا حگّي ولا راعوا الوصيّه
وهجموا علي داري وساتر ما عليّه
و المرتضى گاعد وعبراته جريه
وينظر بعينه اببّابنا وجّوا النّيران

لتلومني ضلعي انكسر بالباب گوّه
ما گصّروا فينا عديمين المروّه
چنّك متدري هالعبد بيّه اشْسَوّى
سگّطني المحسن وخلَّه الجسد نحلان

جسمي انتحل من ضربة المسمار صدري
وانلطمت عيوني وداحي الباب يدري
وكلما جرت نكبه عليّه ازداد صَبري
واكظمت غيظي والگلب فايض بالاحزان

وبس عايَنِت حيدر ملبّب گايدينه
واسمعت شبلي الحسن يندب راح ابونا
غصبٍ عليّه طْلَعت خوفي يذبحونه
وتتيتّم أولادي عگب فارس الفرسان

ظلّيت ادافعهم وظْنتي يرحَموني
ومالوا عليْ بالسّوط ظلّوا يضربوني
والله يَسلمان الضّرب ورَّم متوني
گصدي أبث شكواي للواحد الديّان

گلّها يَزهرا يقلّج الكرّار روحي
ردّي على بوچ النّبي بالدّار نوحي
گالت عگب حيدر تراني تروح روحي
خلني أزلزلهم ترى ما بيهم احسان

خلني يسلمان اشتكي ذايب افّادي
يطلع علي الكرّار لو زَلْزِل الوادي
والله يَسلمان الرّجس روّع اولادي
هذا جزا المختار من عدهم يَسلمان

ما گصّروا أجر الرّساله اليوم أدّوه
سقطوا جنيني و الوصي بالحبل قادوه
ما گصّروا حتى الضّلع بالباب كسروه
چان الگصد حيدر علي شْجرمة النّسوان

والله يَسلمان العبد دمّي برگبته
وحگ والدي جنين الحشا مات وطرحته
گصده هلاكي من هجم والله عرفته
ومن طلعوا بحيدر علي كل الأمر هان


شكواها عند قبر أبيها

وگفت على گبر النّبي والگلب مشعوب
تشكي هضمها ودمعها على الگبر مصبوب

صاحت يبو ابراهيم گوم امن الگبر شوف
خانت الأمّه عهودنا ونسيت المعروف
بالسّوط ضربوني وعلي گادوه مچتوف
مغدور حگّه والورث يا بوي مغصوب

دگعد وعاين ساعدي ولطمة عيوني
وسوط العبد ورّم يبو القاسم متوني
هجموا علي داري ومحّد وگف دوني
بعدك يبو ابراهيم گلبي شلون ميذوب

شاحتمل بويه من مصابي وكثر بلواي
فگدك وغصب المرتضى وحنّة يتاماي
وكسْر الضلع وتسگّط جنيني من حشاي
نهبوا نحلتي وصابره والصّبر چم دوب

چم دوب أنا اتصبّر وگلبي كلّه جروح
الثّاكل ابيا ملّه يمنعوها من النّوح
يا ياب كل يوم آخذ السّبطين ونروح
بين الگبور أبچي ونرجع وكت الغروب

يَظلالي الضّافي العدا گطعوا ظلالي
أگعد ابْحَر الشّمس من حولي أطفالي
وارجع واعاين منبرك يا بوي خالي
وما شوف ليل انهار غير اهموم وكروب

فگدك يبو ابراهيم ورّث جسمي انحول
وريحانتيك ابناي بعدك صابها ذبول
نال العدا بهضمي وذلهم كل مأمول
ولا ظلّت النا من البچا يا والدي اگلوب

وعندي كفيل تدير هالعالم يمينه
وبالصّبر وصّيته يَسلطان المدينه
وگومك عليه اگلوبها تغلي بضغينه
وبدر وأحد وحنين بيهن صبح مطلوب

يا بوي ثارات الكفر منّا يطلبون
كل ساع يا هادي علَيْ غاره يشنّون
وانا شْيطلبوني على بيتي يهجمون
غير الضّغاين من علي بنصرك يمهيوب


استنهاضها وعتابها للأنصار

گلّت شيمكم لو جفيتونا يالانصار
بضعة نبيكم وانتخي ولا شوف نغار

چم دوب انخّي وانتحب ما تنصروني
تشوفون عدواني وسط بيتي لفوني
تتروّع اولادي وكلكم تنظروني
شمسوِّيه تجيني العدا بالحطب والنّار

يَنصار ابويه وين غيرتكم علينه
ما تنغرون الحالنا يهل المدينه
اشْجاري من الكرّار حتى يلبّبونه
مبتدع بدعه لو هجر سنَّة المختار

واهل البدع ما بينكم بالمسجد اگعود
إلهم على منبر أبويه نزول وصعود
وصاحب البيعه والعهد بالحبل مگيود
ملبّب وهُو لولا يمينه الفلك ما دار

يَنصار ابويه ما شفت نغَّار منكم
باللي جرى راضين لو گلَّت شيمكم
لو ما سمعتوا الصّوت لو راحت هممكم
ما ظن خفت ضجَّة اولادي داخل الدّار

بالأمس أبويه اعْلَه المنيّه تبايعونه
كل ساع بالعتره يوصّي وتسمعونه
وهذا الوصي بالدّار حاير تتركونه
ومن شوفته گلبي يذوب ويلتهب نار

ومنّي فدك منهوب گوّه والعوالي
ما خافوا من الله ولا رحموا اطفالي
ثكلى وحزينه وضامني جور الليالي
شحچي وشعدّد من هضم يا جمع لنصار

وامن الضّرب قنفذ ترى ورَّم متوني
لا بي علَيْ رحمه ولا انتوا ترحموني
ومن لطمة الغادر ترى راحت عيوني
ضلعي انكسر والصّدر بيه انبت المسمار


خطبتها في المسجد النبوي

يم الگبر گعدت تجر ونه كئيبه
ست النّسا وتنشد المنبر عن خطيبه

تگلّه يمنبر صفوة العلاّم وينه
وين الانوار اللّي تلوح النا بجبينه
نوره تغيّب واوحش الدّنيا علينه
أيّامنا سوده ومصايبنا عجيبه

خلف السّتر جلست وچانون الگلب ثار
جذبت الونّه وكل گلب منها اشتعل نار
حمدت الباري وذكرت الهادي المختار
وكلمن سمعها تزفّر وهاج بنحيبه

حكم الشّريعه بيّنت للخلگ معناه
واوضحت دين المصطفى بيا سيف مبناه
وياهو الكشف كرب الرّسول أعلاه وادناه
تحچي وتبچي والگلب يسعر لهيبه

مكسورة الخاطر ومن يجبر كسرها
توعظ وتوعد تشبه الهادي بنثرها
تلزم ضلعها ونوب جرح اللّي بصدرها
ونوبٍ تلوذ بگبر ابوها وتنتخي به

ردّت وليث الغاب يترقّب مجيها
يسمع كلام المصطفى بطيّب حچيها
و ينظر بعينه مشية الهادي بمشيها
جت بغبنها واوگفت منّه گريبه

انتحبت وصاحت يبن أبي طالب تراني
عندك وديعه والهضم والذّل عراني
هذا العدو حگّي زواه ولا رعاني
وانتَ الحمى يا كعبة الباري وحبيبه

گلها يَزهرا اليوم لازم تعذريني
أوّل وتالي يا بتوله تعرفيني
ما ملت عن دربي ولا فارگت ديني
منّچ يبنت الطّهر هالّلفظه غريبه


انزعاج أمير المؤمنين عند رجوعها

عجّل يَقنبر سيفي البتار جيبه
ترضى الوديعه لو أشب نار الحريبه

والله يَزهرا چان شلت السّيف زعلان
لفني الأمّه الخاطرچ واهز لكوان
هسّا لزلزل هالأرض بالإنس والجان
لجلچ واخلّي اعْلَه الملا ساعه عصيبه

بضعة الهادي چان أسل السّيف واگوم
ما تسمعين اعْلَه المنابر عگب هاليوم
باسم النّبي المختار عندك يصح معلوم
وظل يرتعد والغيض يتوقّد لهيبه

هاج العزم بيه ولزم بتّاره وثار
گلها يعرفوني أنا حيدر الكرّار
لا جبن صايبني ولا اشكي گلّة أنصار
حقّچ بحد السّيف يم حسين أجيبه

صاحت رضيت وصابره اعْلَه الصّار بيّه
واسمع ابْذكر المصطفى صبح ومسيّه
وادري حياتي يا علي متطول ليّه
بعد النّبي واطلع من الدّنيا كئيبه

ماسكن غيظه وانثنت ست النّساوين
لزمت بديها ويل گلبي الحسن وحسين
گالت يحيدر دسكن الخاطر السّبطين
ولنها على الخدّين عبراته سچيبه

وتحيّرت بالحال مكسورة الأضلاع
وردّت لعد زينب تگلها بگلب مرتاع
گومي لبوچ المرتضى روحي بلا اگناع
گامت تجر ذيل الحزن ذيچ النّجيبه

بس ما لحظها سكن غيظه وذبّ الفقار
ضمها الصدره والدّمع بالخد نثّار
وگلها يَبنتي مگدر أنظر لچ بلا اخمار
چنّي أشوفچ بين عدوانچ سليبه


في عتابها لأمير المؤمنين

لو تلحظ بعينك ثبير تزلزل وذاب
وگبال عينك يعصروني ابصاير الباب

متعجّبه العالم من افعالك يَكرّار
بالدّار جالس والعدو يهجم على الدّار
وامدامعك تجري وبيدك سيف الفقار
وانا انتخي بفضّه وجنيني خر بالاعتاب

وتعفّرت بالباب منّي الضّلع مكسور
وايدي على ضلعي يحيدر والدّم يفور
والجزل يا بوحسين بالنّيران مسعور
ناديتهم ردّوا ولا ردّوا لي جواب

ومن طحت خلف الباب يا راعي الحميّه
ناديت يا فضّه تعالي ابْعَجل ليه
وخرّيت يا حامي الحمى مغشى عليّه
رد لي الطّاغي ولا اختشى منّك ولاهاب

وانتَ تشوفه يا علي وتسمع ونيني
وگف على راسي ولطم خدّي وعيني
وانا انتحب واصيح يافضّه ادركيني
احمرّت عيوني وخر جنيني وصدري انصاب

ردّوا لك وگادوك ياليث الحرايب
وانت الذي من باسك تموج الكتايب
والله افعالك يا علي تراوي العجايب
چيف بحبل تنگاد وانت الليث بالغاب

گلها ودموعه اتحدّرت يم حسن وحسين
تدرين انا الموصوف فارس بدر وحنين
أسلب نفوس الشّوس بس ابلحظة العين
غصبٍ عليّه اليوم يتخرّگ لچ كتاب

صبري مثل صبري يبت خير البريّه
تدرين انا محّد كفوا يجسر عليه
لكن اشبيدي گيّدت زندي الوصيّه
سيفي بيميني واسمع ونينچ ورا الباب

صبري مثل صبري يَشمّامة المختار
صبري يَزهرا اعْلَه الهضيمه وعصر لجدار
لولا الوصيّه ما تركت اليوم ديَّار
لا تهيِّجيني بالعتب گلبي ترى ذاب


وصاياها لأمير المؤمنين حين الموت

اشزايد عليچ اليوم يا زهرا تلوجين
بطلي ونينچ ذاب گلبي لا تونين

يم الحسن بطلي الونين وجاوبيني
شوفي اولادچ بالبواچي مذوّبيني
گالت يحيدر فرّگوا بينك وبيني
بوداعة الله مسافره عنّك يبو حسين

من هالمرض ما شوف ياحيدر سلامه
تزوّج عگب عيني يَبو حسين بأمامه
بس الله الله بعد موتي ابهاليتامى
سكِّن خواطرهم ونشِّف دمعة العين

واجمع أصحابك عگب موتي وجهّزوني
وطلعوا الجنازه بليل خفيه وادفنوني
واللّي اكسروا ضلعي وبالباب عصروني
لا يحضرون جنازتي يمشيّد الدّين

ما گصّروا يا مرتضى رضَّوا ضلوعي
لليوم من ضرب الرّجس ماسكن روعي
وبعدي على المختار ما نشفت ادموعي
وطب لي ولطمني فوگ خدّي ومحجر العين

گلها الوصي الممدوح بالسّبع المثاني
انتي يَزهرا والنّبي چنتوا أركاني
وهسّا انهدم يم الحسن ركني الثّاني
تجدّد علَيّ الحزن يا ست النّساوين

خبري أبوچ المصطفى بالّي جرى وصار
من كسر ضلعچ والضّرب والجزل والنّار
خبريه عن حالي وخبري ابْهَجمة الدّار
وبلغي سلامي المصطفى خير النبيّين

دخلوا عليها اثنين يبدون الندامه
والكل منهم يبدي التّوبه بكلامه
ينادون يا بنت المظلّل بالغمامه
عنّا اصفحي يعزيزة المختار ياسين

حوَّلت للحايط وجهها كوكب النّور
وصاحت مَبَگّيتوا من التّلويع والجور
هيهات مَيطيب الگلب والضّلع مكسور
هذا جرح صدري وهذي حمرة العين


استعدادها للمنية

يحليلة الهادي دنت منّي المنيّه
وباجي حنوط المصطفى حضريه ليّه

هاج الحزن بيها وهلّت دمعة العين
يمها دنت وتصيح يم الحسن وحسين
هاليوم حالچ زين ياستّ النّساوين
فالج عسى فال السّلامه يا زچيّه

گالت لها حان الوعد لبّي جوابي
وجيبي يَأَسما بالعجل طيّب ثيابي
وسلّي الحسن وحسين من فجعة مصابي
بتصير ميشومه عليهم هالعشيّه

من فراشها نهضت ومنها الدّمع نثّار
تعجن وتتلوّى وطب حيدر الكرّار
گلها عجب منّچ يبنت احمد المختار
شغلين للدّنيا اشتغلتي هالمسيّه

گالت أريد اغسِل بناتي ياضيا الكون
والخبز باچر خايفه اولادي يجوعون
أولادي يحيدر عگب عيني لا يضيعون
من بعد ابويه عايفه الدّنيا الدنيّه

تقاسي بعدنا من العذاب أشكال والوان
تلگى البغي والجور من عصبة الشّيطان
تغلي عليك اگلوبها بأحقاد واضغان
دگعد سويعه واستمع منّي الوصيّه

بيدك تغسّلني أريدك ياحما الجار
وتشوف ضرب امتوني وضربة المسمار
أولادي وبناتي عينك عليهم يكرّار
يشوفون منّي الدّار ياحيدر خليّه

خفيه اطلعوها جنازتي ودفنوني بليل
وماريد احد من هالأعادي نعشي يشيل
وملزوم بالتّزويج يا مخدوم جبريل
بوصيك لا تدخل مكاني أجنبيّه

بعدي حسن وحسين ما ينوصف همهم
ينفگد جدهم بالأمس واليوم أمهم
راح الذي يضمهم لعد صدره ويشمهم
ومن بعدنا متصير عيشتهم هنيّه

الناظم:
والله يَزهرا من هضم ضلعچ المكسور
بدموم تجري ادموعنا واگلوبنا اتفور
واللي تشب نار المصاب ايّام عاشور
يطلب من حسين الرّضا ومنّچ عطيّه


رجوع الحسنين إلى الدار بعد وفاتها

گومي يأسما بالعجَل عدلي وسادي
وبالباب گعدي وارقبي جيّة اولادي

اغتسلت البضعه ودَنّت الكافور منها
وانضجعت ويم راسها خلّت جفنها
وأسما اگعدت بالباب مشغوله بحزنها
وردّت تناديها يَبنت احمد الهادي

گعدي يبنت الحَمَل ركن البيت برداه
وصلّى بملايكة السّما وجبريل يبراه
هسّا يجي حيدر علي من خلفه ابناه
ويبچي الحسن وحسين منّه الگلب صادي

دشّت عليها وبالمدامع هلّت العين
ميته لگتها وسابله اليسرى واليمين
خرّت تصيح اشْچارتي اويالحسن وحسين
عنّچ ينشدوني وانا مفتّت افّادي

للباب ردّت والگلب يسعر وقيده
تنتظر داحي الباب والزّاكي وعضيده
ولن الحسن لازم يمين حسين بيده
يسأل عن البضعه وشاف الحزن بادي

يگلها عن أمنا خبّرينا حالها شلون
نامت تگلّه گال هسّا ما ينامون
گالت عمل بينا الدّهر يا نور لعيون
گلها وجذب حسره على الزّهرا شْسادي

دشّوا اليتامى للوديعه بدمع همّال
بس عاينوها خرّوا السّبطين بالحال
وتعفّروا واحد يمين واحد شمال
وامّا الشّهيد حسين يندهها وينادي

من نومتِك گعدي يمكسورة الضّلعين
مسحي دمع عيني تراني اعزيزچ حسين
ما چانت العاده عن اولادچ تصدّين
خان الدّهر وتشمّتت بينا الأعادي


تعدد رزاياها

ما صار بالعالم مثل بضعة الهادي
علة وجود الكون من أوّل وبادي

هيهات ما يوجد مثلها في البرايا
نوَّر العالم نورها وهاي النّهايه
لكن بمقدار الشّرف قاست رزايا
انصبّت شبيه السّيل نازل على الوادي

فگد الحما ومنع البواچي وگطع الظلال
ونار الجزل بالمنزل وترويع الأطفال
وشوفة علي المرتضى مگيود بحبال
واللي دهشها وراعها صوت المنادي

گولي لعلي يطلع وخلي هالاباطيل
خلّى مدامعها على وجناتها تسيل
نكباتها ما تنحصي ورفسة الضلِّيل
بالمسجد وخرّت ومنها الگلب صادي

ولزمت فراش المرض تالي ليل ونهار
تنحَّل جسمها من الهضم والضّيم وانهار
وبآخر الايام اجا حيدر الكرّار
تعجن لگاها وطين يمها ابنة الهادي

گلها عجب منّچ يبت خير النبيين
بيدك اعمال اثنين للدّنيا تعملين
گالت من الواجب عليّه العجن والطّين
حال البنات أعدِّله وحالة اولادي

خلصت مهمّتها وهي ما تگدر تگوم
خبزت وغسلت راس زينب وام كلثوم
اغتسلت ونامت والوكِت ما هو وكِت نوم
وقصدت المسجد فضّه بحيدر تنادي

عجِّل ترى الزّهرا مَندري اشصار بيها
الحگ عليها ولا أظن تلحگ عليها
إجاها ولنها مغمّضه وسبلت إيديها
دنگ يخاطبها يَبنت احمد الهادي

جذبت الونّه وفتحت العين الزّچيّه
وگالت يحيدر عايفه الدّنيا الدنيّه
ودّعتك الله وهاللي عد راسي الوصيّه
ادفني بليل ولا يحضروني الاعادي


ذكر بعض آهاتها

حقد القديم الله الكافي من اهواله
عاين اشْسوّى بالنّبي المختار وآله

تغلي عليه اگلوب گومه من وجوده
ومن غمّض اعيونه وسكن طيّب الحوده
ثاروا وكل صاحب ضغن ظهرن احقوده
وبغض ومحبّه قاعده ورث السّلاله

چم دمّر الكرّار من عبّاد الاوثان
وانشد جليب اللّي انشحن هامات وابدان
ولو سايلت وين اسعرت نيران لضغان
گِتْلك اببّاب الدار شعلتها النّذاله

سهم النّبي وسهم الوصي من حقد لصحاب
كلّه نصيب اللّي اعصروها بصاير الباب
مسمارها ابلب الگلب لليوم لهّاب
وكسر الضّلع للحشر يزداد اشتعاله

ويلاه يالطمة العين اشصار منها
ويلاه والسّوط الذي ورّم متنها
ومنع البچا ذاك الذي طوّر حزنها
والعصر و اسگوط الجنين اجر الرّساله

ويلاه يا حزن الوصي ساعة التّغسيل
صبّت عليه اهموم ما يمكن التّفصيل
ماي الغسل وادموع عينه بالسوى يسيل
فوگ الجنازه و شوفها غيّر احواله

واستند للحايط واخذ يبدي نحيبه
وسلمان گلّه يا ولي الله وحبيبه
الله يركن الصّبر هدّتك المصيبه
گلّه بلوعه والدّمع صب انهماله

لا تلومني تدري الزّمان اشصب عليّه
ما حمّلتني هالهضم غير الوصيّه
كسر الضّلع شفته وضَرُبْ متن الزچيّه
شفت الأسد بالغاب ما يحمي اشباله

ما تثبت ابوجهي انا يوم الوغى اجموع
وسيفي لفقار الما تردّه طوس وادروع
شبيدي وانا من سلّة البتّار ممنوع
ماضي علَي تقرير من رب الجلاله


تجهيزها ودفنها

ماتت ابغصّتها نحيله ابنة المختار
وبالليل جهّزها مع الخلّص الكرّار

بالليل جهّزها ويجيب الماي سلمان
اعْلَه المغتسل مدها وهاجت بيه لحزان
وحلّت عليه امن المصاب الوان والوان
عاين متنها وضلعها وكل الذي صار

يا ساعة التّوديع من خرّوا السّبطين
اعله اليمين الحسن واعْلَه اشمالها حسين
مدّت ايديها وللصّدر ضمّت الاثنين
وناداه المنادي يحيدر نح الاطهار

لَملاك بالعالم العلوي ضجّت ابنوح
من نحبة المسموم واتحسِّر المذبوح
نحى اليتامى المرتضى والگلب مقروح
وبليل وارى أم الأيمه حامي الجار

بالليل واراها واخذ ينحب عليها
والأرض خاطبها ودموعه اتسيل بيها
يالرّوضه هذي بضعة الهادي احفظيها
ورد اليتاماها يلمهم داخل الدّار

وجتّه الجماعه امْن الصبّح تطلب دفنها
گال ادفنتها البارحه والأمر منها
منكم غصصها وجور دنياها ومحنها
گالوا له ننبشها ومد إيده للفقار

گلهم وحق المصطفى كلكم تسمعون
وتدرون انا حيدر علي هزّاز لحصون
لگبور هالخمسه إذا واحد تدانون
منكم فلا يضل وانا بو الحسنين ديّار

الله يفارس كونها ومرْدي عَمرها
سيفك تسلّه چان أحد يدنى گبرها
وتنخاك يا بو حسين والباب بصدرها
ما جاوبتها وبالثّدي ناشب المسمار

الناظم:
أنظم يَزهرا وانثر المدمع واسيله
والغيركم ما قدِّم امرادي واسيله
طالب من الباري وأريدنچ
وسيله قوّه ومدد واتخلّص الخادم من النّار


أمير المؤمنين على قبر رسول الله

حيدر على گبر النّبي ينادي يمختار
هذي الوديعه ما دريت بحالها اشصار

وصّيتني وانا اصبرت واستهضموني
والزمت بيتي يا رسول الله ولفوني
وذيچ الوديعه روّعوها ولبّبوني
وانا وحيد ولا شفت لي منهم انصار

يا سيّد الكون الوصيّه ما رعوها
وهجموا الدّار اعلى البتوله وروّعوها
طلعت تدافعهم وبالباب اعْصروها
وانكسرت الأضلاع منها وصار ما صار

عاشت عگب فرگاك مهضومه وذليله
ومن كثر تلويع الرّجس صارت عليله
شَحچي شَعدّد من مصايبها الجليله
وكلما شفت هالحال گلبي يلتهب نار

كل الذي جاري عليها وعيني تشوف
لا جلَّت ازنودي ولا بگلبي دخل خوف
شْبيدي وانا بگيد الوصيّه صرت مچتوف
هبّطت راسي طوع لك واغْمدت لفقار

واعظم عليّه يوم بالحجره لفتني
تقول إننّهب منّي فدك واسود متني
ظلّت تنوح ومن بچاها ذوّبتني
لولا الوصيّه والقضا صارت لها اخبار

لولا الوصيّه والقضا صارت لها علوم
وخلّيت ببيوت المدينه ينعب البوم
وخلّيت طير الموت ما بين الملا يحوم
لكن أنا اشبيدي الأمر لله الجبار

سلّمت لله وكسروا ضلوع الوديعه
وضعنا عگب عينك يبو ابراهيم ضيعه
جاروا علينا وضيّگوا بينا الوسيعه
بس غبت عنّا الكل علينا اتجسّر وجار


 

اترك تعليق

avatar
  Subscribe  
نبّهني عن